Fr

كورونا…كن بردا وسلاما على ملائكة الرحمة

كورونا…كن بردا وسلاما على ملائكة الرحمة
وسط عالم تعددت فيه الحروب والأزمات وكثرت فيه الأمراض المعدية وغير السارية الفتاكة، وارتفعت معدلات الفقر والمرض، قررت منظمة الصحة العالمية تسليط  الضوء على الحالة الراهنة للتمريض والمولدة في كل أنحاء العالم،، وجاءت هذه المناسبة تزامنا مع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي قلب موازين حياتنا رأسا على عقب، إذ لم يعد الليل للسبات ولا النهار للمعاش . وفي هذا اليوم، لا يسعنا سوى أن ننحني شكرا وامتنانا لمن إستحقوا لقب "ملائكة الرحمة" ، اعترافا لهم بالمجهودات التي لا يألونها في تأدية مهامهم. فهم  الذين يسهرون الليالي من أجل الإعتناء بمرضاهم دون تراخ ولا وهن بغية القيام بواجبهم على أكمل وجه..
ورغم  كون مهنة التمريض مهنة إنسانية واجتماعية نبيلة، ومن أنجع المهن في العالم التي أثبت علميا وميدانيا قدرتها على التأثير الإيجابي في صحة المريض، وفي تحسين المؤشرات الصحية والمساهمة في تأمين الرعاية الصحية، فإنها ما زالت مهنة تواجه الصراعات والعقبات التي يسببها المجتمع بنظرته السلبية .
ذلك المجتمع الذي يتناسى الجهد والإرهاق والسهر، ناهيك عن الألم حين يفقد مريضا تلو الآخر وينتهي دوام بقلب منفطر على فقدان مريض في غرفة ما وسرير برقم ما، والعودة إلى البيت بقطعة من القطن على المعطف، ورشة معقم على السروال أو قطرة دم على الحذاء ....فسلاما لكم يا أصحاب الضمير الحي ..

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا