Fr

كورونا و بروتوكول الوفاة

كورونا و بروتوكول الوفاة
إنكسار وألم ووجع وانهيار هذا ما سببه فيروس كورونا ل 60 ألف عائلة عبر العالم، بعد أن ترصد هذا الوباء بأحبتهم غير مبال بدولة عظمى أو شعب من كوكب آخر، فارضا بروتوكولا جديدا للفراق .. هذا البروتوكول الذي وحد عملية الدفن بين الشعوب ،غير مكترث بطقوس كاثوليكية أو إسلامية أو غيرها من المعتقدات والديانات التي ألفها البشر في توديع جثمان أعزائهم . ولمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، بات من الحلم تغسيل الجثة أو توديعها و هو أمر طبقته جميع دول العالم، حيث رصدت عدسات الكاميرات في عدد من الدول الأجنبية والعربية، عملية تكفينهم ودفنهم بطريقة خاصة، حيث لا يتم غسلهم وتكفينهم، ويمنع أقاربهم من احتضانهم ووداعهم، وفي كثير من الدول، وصل الأمر لعدم الصلاة عليهم في الجوامع ورش قبورهم بمبيدات ومطهرات قبل الدفن. وفي لحظة الإنكسار هاته، غدى عزاء النفس بالنفس الحل الأمثل لكل من فقد عزيزا بسبب هذا الوباء، في عالم أصبح يعزف لحنا مشتركا ويشدوا بأغنية الذكرى . فالكل أصبح شاهدا على قسوة الفراق في ظل  فيروس كورونا ،الذي جعل 60 ألف عائلة تتخبط بين أول وآخر - لحظة، حضن ، كلمة و ابتسامة -للفقيد(ة) ..فسلاما لحكايتهم التي انتهت ..وسلاما حيث يكونون ..

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا