Fr

كيف ساهمت الحرب العالمية في اكتشاف جهاز “السونار” للتشخيص الطبي ؟

كيف ساهمت الحرب العالمية في اكتشاف جهاز “السونار”  للتشخيص الطبي ؟
تنقسم الفحوص الطبية في التشخيص إلى فحوص معملية والتصوير بوسائله المختلفة والتي تعتمد بشكل أساسي على المهارة الفردية للطبيب ومعلوماته . وقد بدأت وساءل التصوير الطبي بالاشعة العادية، منذ أواخر القرن التاسع عشر وكان أكبر تطور مهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية هو إدخال الفحص بالموجات فوق الصوتية  الذي يعرف بالسونار وهو من بين أهم ما كشفت عنه التكنولوجيا حيث بدأ الجيش في تطويره بالتحديد إبان الحرب العالمية الأولى للبحث عن الغواصات باعتباره نوع من الرادار الذي يعتمد على الموجات فوق الصوتية أثناء الحرب، حيث إن موجات الرادار لا تستطيع اختراق المياه، بينما تخترقها الموجات فوق الصوتية وتنعكس على الغواصات لكي تكتشف وجودها. [caption id="attachment_11800" align="alignnone" width="300"]police 4298911 340 police 4298911 340[/caption] بعد الحرب العالمية بدأت تجربة الموجات الصوتية في التصوير الطبي، فتم اختراع أجهزة تعمل بالموجات فوق الصوتية لفحص البطن والجهاز التناسلي  النسوي بما في ذلك جنين الحامل، وأخيرا فحص القلب لالموجات فوق الصوتية رغم كون القلب  ينبض باستمرار ويحتالج إلى تقد أفضل في تلك الفحوص. [caption id="attachment_11799" align="alignnone" width="200"]pexels photo 7088841 pexels photo 7088841[/caption] وتعتمد كل هذه الأجهزة على مبدأ واحد ألا وهو توجيه موجات فوق صوتية غلى الجسم شريطة عدم وجود هواء بين الجهاز والجسم، ويرتد جزء منها على أقرب جزء يقع عليه من الجسم  بينما يتغلغل جزء  آخر لمستوى أعمق ليرتد عن الجزي الذي يليه وهكذا، والمبدأ ببساطة هو أن تكون المسافة بين الأجزاء المختلفة بها سوائل مثل الدم أو سوائل أخرى لأن الموجات فوق الصوتية لا تخترق الهواء إلا لمسافة قصيرة لذلك لا تصلح لفحص الرئة والأمعاء .    

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا