Fr

لأول مرة.. دراسة حديثة تكشف فوائد جديدة لتناول الزنك

لأول مرة.. دراسة حديثة تكشف  فوائد جديدة لتناول الزنك
كشفت مؤسسة مايو كلينك الأمريكية للأبحاث و الطب (Mayo Clinic) من خلال دراسة جديدة عن تأثير رائع لمكملات الزنك لم  يسلط عليها الضوء سابقاً , حيث تستخدم لمنع أو علاج نقص الزنك الذي يحتاجه الجسم للنمو الطبيعي والصحة. فنقص الزنك قد يؤدي إلى ضعف الرؤية الليلية وضعف الشفاء ، وقلة التذوق والشم ، وانخفاض القدرة على مكافحة العدوى . و للإشارة يوجد الزنك في مجموعة متنوعة من الأطعمة ، بما في ذلك اللحوم الحمراء الخالية من الدهون والمأكولات البحرية (خاصة الرنجة والمحار) والبقوليات المتنوعة، كما تحتوي المكسرات على كميات جيدة من الزنك، مثل الكاجو والفول السوداني، كما يتوافر هذا العنصر في البيض والشوكولاتة الداكنة ومنتجات الألبان و يوجد الزنك أيضًا في الحبوب الكاملة. ولكن الدراسة تأكد أنه بالنسبة الأشخاص أو  المرضى غير القادرين على الحصول على ما يكفي من الزنك من نظامهم الغذائي المعتاد أو الذين يحتاجون إلى المزيد من الزنك ، قد تكون مكملات الزنك ضرورية. فهي عادة ما تؤخذ عن طريق الفم ، ولكن قد يحتاج بعض المرضى إلى الحقن كما يمكن استخدام مكملات الزنك في حالات أخرى وفقًا لما يحدده أخصائي الرعاية الصحية. للزنك فوائد واسعة النطاق حسب الدراسة مثبتة علمياً منها:
 الزنك يبعد نزلات البرد خلال 24 ساعة
بحسب مؤسسة "مايو كلينك" (Mayo Clinic)  تشير الدراسة إلى أنه إذا تم تناول مكملات الزنك  في غضون 24 ساعة بعد ظهور أعراض البرد، فيمكن أن تساعد  في تقصير مدة المرض بنزلات البرد، أي تسرع العلاج.
 الزنك يسرع التئام الجروح
أشارت الدراسة إلى أن الزنك مفيد للأشخاص الذين يعانون من تقرحات الجلد. وأكدت الدراسة أن الزنك يلعب دوراً في تقليل العدوى القوية والمواد الميتة عبر تعزيز أنظمة الدفاع  وتحسينها، ويعمل "الإفراز المستمر لأيونات الزنك التي تحفز الاندمال الظهاري للجروح في الأفراد العاديين".
 الزنك يساعد الأطفال عند معاناتهم من مشاكل هضمية
أشارت مؤسسة "مايو كلينك" البحثية، إلى أن تناول "مكملات الزنك عن طريق الفم يمكن أن يقلل من أعراض الإسهال لدى الأطفال الذين يعانون من مستويات منخفضة من الزنك، بسبب سوء التغذية". وشدد المركز على ضرورة اتباع نظام غذائي مثالي ومتنوع وطبيعي للأطفال، حيث "لا توجد أدلة كافية للتوصية باستخدام الزنك عن طريق الفم للأطفال المصابين بالإسهال" حيث يجب إجراء المزيد من الدراسات.    

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا