Fr

لجنة مكافحة التدخين للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني تدعو إلى تفعيل القوانين لتتصدى لهذه الآفة المميتة

لجنة مكافحة التدخين للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني تدعو إلى تفعيل القوانين لتتصدى لهذه الآفة المميتة
أطلقت وزارة الصحة خلال الفترة الممتدة من 31 ماي إلى 30 يونيو 2021، حملة وطنية بهدف توعية السكان بمخاطر التدخين ومزايا الإقلاع عنه، خاصة خلال تفشي وباء كوفيد 19. وفي إطار هذه الديناميكية، نظمت لجنة مكافحة التدخين للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس،  أياما تحسيسية لفائدة المرضى والمرتفقين ومهنيي الصحة سلطت من خلالها الضوء على فوائد الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك خفض مستوى ضغط الدم، وعودة الجسم إلى المستويات "الطبيعية" لامتصاص غاز أول أكسيد الكربون، وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. وبهذه المناسبة دعت لجنة مكافحة التدخين إلى ضرورة  التشجيع على تفعيل القوانين التي تجرم فعل "التدخين" في الأماكن العامة، وكذا القيام بعمليات وقائية من خلال التحسيس بخطورة آثار التدخين السلبي والإيجابي باعتبار التدخين من بين الحقائق الثابتة التي لا يمكن إنكارها، فهو  يمثل أحد أكبر التحديات التي عرفها العالم على الإطلاق في مجال الرعاية الصحية. وقد شددت لجنة مكافحة التدخين بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس خلال الأيام التحسيسية على ضرورة الاقلاع على هذه العادة التي وبخلاف ما تسببه في الإصابة بأمراض السرطان والسكري، تعتبر أيضا سببا رئيسيا للإصابة بالسكتة الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب الشعب الهوائية. ونتيجةً لضعف جهاز المناعة، يتعرض المدخنون أيضًا للعدوى والأمراض الالتهابية، بما في ذلك السل والتهاب المفاصل الروماتويدي . هذا وقد أشارت بعض الدراسات الاستقصائية إلى أن ما يقرب من 70٪ من المدخنين يرغبون في الإقلاع عن هذه العادة السيئة، ولكنهم لا يستمرون في الامتناع عن التدخين بشكلٍ يكفي لمساعدتهم على تحقيق هذا طموح. إن مغرب اليوم أصبح يحتاج إلى حلول ملموسة لمكافحة هذه الآفة فلم يعد يجدي نفعا الكلام فقط أو وضع حلول على الورق، شباب اليوم يريدون  حلولا تحسسهم بأن هناك أمل في أن نرى أجيالا تنسينا في كل ما يقع اليوم. تغنينا كثيراً بهذا الأمل أو الحلم ..فقد كثرت ضحايا هذه الآفة بين أمراض معجلة و قرارات مؤجلة.    

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا