Fr

ماذا يحدث لجسمك بعد الولادة..؟

ماذا يحدث لجسمك بعد الولادة..؟
المثير من التغيرات تطرأ على جسك سيدتي بعد الولادة ا منها تغيرات فسيولوجية خلال فترتي الحمل والنفاس "ما بعد الولادة"، نتيجة التعرض لبعض الاضطرابات الهرمونية التي تكون سببا في الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية - آلام المهبل قد تتعرض بعض السيدات لتمزق أغشية المهبل أثناء الولادة، الأمر الذي يتسبب في إصابتهن ببعض الجروح، التي يصاحبها آلامًا شديدة، وفي هذه الحالة ينصح أطباء النساء والتوليد بضرورة اتباع بعض النصائح المهمة التي من شأنها أن تخفف من الشعور بالآلام المهبلية، وأبرزها: - وضع كيس مملوء بمكعبات الثلج على منطقة الجرح، للتخفيف من حدة الآلام. - الجلوس في الماء الدافئ لمدة 5 خمس دقائق يوميًا. - في حالة استمرار الشعور بآلام المهبل، يجب التوجه إلى الطبيب المختص، للوقوف على أسبابها، وتحديد العلاج المناسب بها. - تقلصات ما بعد الولادة تعاني السيدات من انقباضات الرحم، نتيجة إفراز هرمون الأوكسيتوسين أثناء الولادة الطبيعية، وتتشابه تلك التقلصات مع التشجنات المهبلية المصاحبة للدورة الشهرية، ويمكن علاجها بتناول بعض الأدوية المسكنة بعد استشارة الطبيب المختص. - البواسير في حالة شعور المرأة بعد الولادة بآلام شديدة بالأمعاء، فضلًا عن تورم منطقة فتحة الشرج، فربما تكون مصابة بالبواسير. - تساقط الشعر تعاني الكثير من السيدات خلال فترة النفاس من تساقط الشعر و ذلك راجع إلى  نقص الفيتامينات، إلى جانب الاضطرابات الهرمونية، وقد تستمر هذه الحالة لمدة 5 أشهر بعد الولادة. - تغيرات جلدية كما تعاني بعض النساء من احمرار منطقتي الفم والذقن، فضلًا عن جفاف الجلد، ولكن سرعان ما تختفي هذه الأعراض بعد مرور عدة أسابيع من عملية الولادة. - التقلبات المزاجية تعاني الكثير من الأمهات الجدد من الشعور بالقلق، وقد يصل الأمر إلى حد الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، نتيجة الإصابة ببعض الاضطرابات الهرمونية، التي سرعان ما تعود إلى معدلاتها الطبيعية بعد مرور فترة النفاس، التي تستمر لمدة 40 يومًا. وفي حالة عدم تحسن الحالة المزاجية بعد هذه الفترة، لا بد من التوجه إلى الطبيب المختص، لوصف العلاج المناسب للحالة، كتناول الأدوية المضادة للاكتئاب، حتى لا تتعرض حياة الطفل إلى الخطر.  

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا