Fr

ما بعد الجائحة ..العالم في مواجهة نفايات ومخلفات كورونا

ما بعد الجائحة ..العالم في مواجهة نفايات ومخلفات كورونا

تعتبر المخلفات الطبية المعدية من بين النفايات ﺍﻟﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋﻥ  تقديم خدمات طبية للمريض في المستشفيات والمرافق الصحية من خلال إجراءات التشخيص أو العلاج أو تحصين ضد الأمراض. ومن المرجح جدا أن تتسبب هذه المخلفات في كوارث صحية نتيجة  انتقال الميكروبات المعدية لدى البشر الأصحاء من بكتيريا،و فيروسات، طفيليات أو فطريات بتركيز وكميات كافية لتسبب الأمراض.

وخلال جائحة كورونا انضافت أنواع أخرى من المخلفات إلى قائمة النفايات التي أصبحت تشكل تحديا كبيرا للكثير من دول العالم  التي لم تتمكن من تحسين ممارسات إدارة النفايات بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية الذي أصدرته اليوم الثلاثاء حول الكميات الهائلة من النفايات الناتجة عن معالجة جائحة كورونا .

وفي هذا الصدد حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن  النفايات الناتجة عن الجائحة تشكل خطرا على صحة الإنسان والبيئة حيث قالت في تقريرها إن " عشرات الآلاف من الأطنان من النفايات الطبية الإضافية تسببت في ضغط كبير على أنظمة إدارة نفايات الرعاية الصحية" معتبرة أن النفايات الإضافية “تهدد صحة الإنسان والبيئة، وتكشف عن حاجة ماسة إلى تحسين ممارسات إدارة النفايات”.

وتشكل المعالجة والتخلص غير السليم من نفايات الرعاية الصحية مخاطر جسيمة لانتقال الأمراض الثانوية بسبب التعرض للعوامل المعدية بين ملتقطي النفايات، والعمال في مجال النفايات، والعاملين في المجال الصحي، والمرضى، والمجتمع بشكل عام حيث يتم التخلص من النفايات بشكل غير صحيح.

و هناك أربع عمليات أساسية متضمنة في معالجة نفايات الرعاية الصحية وهي: العمليات الحرارية والكيميائية والإشعاعية والبيولوجية. إلا أنه ومع ذلك، فإن الواقع المؤسف في جميع أنحاء العالم هو أن كمية هائلة من نفايات الرعاية الصحية، بما في ذلك النفايات الناتجة عن استجاباتنا للوباء، إما أن تساء معاملتها بتقنيات تتم صيانتها بشكل غير صحيح، أو لا يتم معالجتها على الإطلاق.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا