Fr

ما تفسير الإصابة بكورونا بعد تلقي اللقاح ؟ ..الجواب مع البروفيسور مصطفى الناجي

ما تفسير الإصابة بكورونا بعد تلقي اللقاح ؟ ..الجواب مع البروفيسور مصطفى الناجي
يبدأ علماء في جامعة "أوكسفورد"، مساء الاثنين تجارب على مرضى سابقين بكوفيد-19 لمعرفة مدى قابليتهم للعدوى مرة أخرى من أجل فهم كيفية عمل جهاز المناعة ونوع الاستجابة التي تمنع الإصابة بفيروس كورونا للمرة الثانية بعد التعافي . وفي هذا الصدد يقول الخبير في علوم الأوبئة ومدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، مولاي مصطفى الناجي،  في تصريحه ل Saha.ma  أنه  مادام الشخص لم يكتسب مناعة ضد فيروس كورونا فسيبقى معرضا لخطر الإصابة به . وأوضح أنه من الممكن أن يصاب الشخص بفيروس كورونا بعد تلقيه الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح المضاد له، فتلقي اللقاح لا يعني أن الشخص محصن، كل ما في الأمر أنه لديه فرصة أفضل للحماية من العدوى . وفي حالة عدم الالتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية بعد أخذ الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح المضاد للفيروس يقول المتحدث ذاته أنه "من الوارد جدا الإصابة بالفيروس بل من الممكن أيضا أن يكون الشخص حاملا له ذلك لأن الحماية منه لا تكون متوفرة إلا بعد مرور مدة شهرين أو ثلاثة شهور بعد أخذ  الجرعات الموصى بها من اللقاح ". ولئن كانت شرارة انتشار جائحة كورونا التي انطلقت في خطفة زمن من مدينة ووهان الصينية وأثارت الذعر في العالم كله ما تزال في بدايتها، وفورانها، ذلك لأنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما يمكن أن تحمله رياحها العاتية خلال الأيام المقبلة، وفي نهاية المطاف من حجر صحي وحالات طوارئ وحظر التجول قد تضع العالم أجمع تحت مطارق هذا الفيروس وعلى صفيح ساخن . إن الاتجاه الذي تميل إليه الأحداث حتى الآن يغري برفع سقف التوقعات إلى أعلى مستوياته، والذهاب بالاحتمالات إلى  مداها الأقصى، مع الأخذ في الحسبان ما تحمله إجراءات الإغلاق وحظر التجول وكل اللحظات التي مررنا بها حتى الآن من عثرات وثغرات البداية ...البداية التي نسعى إليها منذ بداية تفشي هذا الفيروس بداية عودتنا إلى الحياة ..إلى الأمل.. إلى ما كنا عليه قبل الجائحة .. بداية تستحق منا أن نقاتل في سبيل تحقيقها ..فنحن شعب يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا