Fr

مبادرة جديدة من بيونتك تنضاف إلى المبادرات الملكية الداعمة لأفريقيا لمواجهة وباء كورونا

مبادرة جديدة من بيونتك تنضاف إلى المبادرات الملكية الداعمة لأفريقيا لمواجهة وباء كورونا

أفادت منظمة الصحة العالمية أنه  لا تزال 116 دولة خارج مسار تحقيق الهدف المتمثل في تطعيم 70 في المائة من سكان كل دولة بحلول منتصف هذا العام. وفي أفريقيا، لم يتلق حتى الآن 83 في المائة من الناس جرعة واحدة من اللقاح ضد كوفيد-19.

وتحسينا لإمدادات اللقاحات ضد كـوفيد-19، قامت شركة بيونتيك بإنشاء مرافق إنتاج كاملة التجهيز وقابلة للنقل إلى أفريقيا، لتطوير لقاحات بتقنية mRNA قابلة للتطوير من خلال تطوير وتسليم مرافق تصنيع mRNA الجاهزة، اعتمادا على حلول الحاويات.

وفي اجتماع رفيع المستوى، في منشأة التصنيع الجديدة لشركة بيونتك في ماربورغ بألمانيا، قال د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: "المأساة هي أن مليارات البشر لم يستفيدوا بعد من قوة اللقاحات المنقذة للحياة، لدينا الأدوات للسيطرة على جائحة كوفيد-19 هذا العام. لكن تفشي الظلم يقوّضنا " مرحبا  بالمبادرة  التي أقدمت عليها شركة بيونتك لزيادة إنتاج اللقاحات في أفريقيا حيث قال "سيساعد هذا الجهد المبتكر القابل للتطوير في تلبية الاحتياجات قصيرة الأجل، فضلا عن المشاريع طويلة الأجل مثل لقاح الملاريا المخطط لشركة بيوإنتك."

وقد أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية  أن هذا الجهد المضني يقر أهمية التعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز نقل تكنولوجيا mRNA الجديد "الذي أطلقناه مع العديد من الحكومات والشركات والهيئات العلمية في جنوب أفريقيا، والذي تسنت لي الفرصة لزيارته الأسبوع الماضي." مشيرا  إلى أن المركز سيساعد في بناء القدرات في أفريقيا للسيطرة على كوفيد وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها. والمركز مخصص ليس فقط للقاحات لكن لمنتجات أخرى مثل العلاجات والتشخيص.

هذا وقد وجه  العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس في وقت سابق دعوته  إلى رؤساء إفريقيا، من أجل إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها لجائحة كورونا (كوفيد 19)، والتي تسمح بتقاسم التجارب والممارسات الجيدة لمواجهة التأثيرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة.

وقد أكدت هذه المبادرة على  استعداد المملكة المغربية  للمساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة، والتي تنسجم مع أهداف منظمة الصحة العالمية ورؤيتها الاستراتيجية، ومع مقاصد المبادرات التربوية والعلمية والثقافية، التي أطلقتها منذ تفجر الأزمة، وذلك من خلال تقديم الدعم اللوجيستي والمشورة والخبرة الفنية، في مجالات اختصاصاتها وميادين عملها.

ويجدد الملك محمد السادس  تأييده  لجميع الدعوات التي من شأنها مساعدة الدول الأعضاء، والإفريقية منها على وجه الخصوص، في مواجهة الانعكاسات السلبية الحالية والمستقبلية لجائحة كورونا، مؤكدا  أن التضامن والتعاون بين الدول هو السبيل الوحيد للانتصار على هذه الأزمة.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا