Fr

متى تتحول الإصابة ب”السينتة” إلى خطر قد يهدد حياتك ؟

متى تتحول الإصابة ب”السينتة” إلى خطر قد يهدد حياتك ؟
الغثيان ، الضعف، ألم في البطن والإسهال ..من العلامات التي من شأنها أن تساعد في تحديد الإصابة بالدودة الشريطية أو السينتا كما يطلق عليها المغاربة. هذه العدوى التي لا تقتصر على الأطفال فقط، بل يكون البالغون عرضة للإصابة بها أيضا  وتكون أكثر حدة كما يكون انتشارها أكبر مقارنة مع الصغار. وتعتبر الدودة الشريطية من الطفيليات التي تعيش في أمعاء الإنسان، وتشبه شريط القياس، وعادة ما يصاب بها المرء إذا تناول لحوما مصابة أو غير مطهوة جيدا. وتنتج الإصابة  بالدودة الشريطية أو "الحنيشات" عادة عن غياب النظافة في مجموعة من السلوكات اليومية ومن بينها عدم تقليم الأظافر وعدم غسل الأيدي جيدا وغيرهما، ما يؤدي إلى تناول أطعمة ملوثة بها وبالتالي انتقالها إلى الامعاء عن طريق الأكل . وتشمل علامات عدوى الأمعاء وأعراضها كل من الغثيان الضعف، فقدان الشهية، ألم في البطن ، إسهالاً، الدوخة اشتهاء الملح وفقدان الوزن وامتصاص غير كاف للمواد الغذائية الموجودة في الأطعمة. وقد يتعرض المصاب بهذه العدوى إلى عدة مضاعفات خطيرة في حالة عدم تلقي العلاج في الوقت المناسب،  حيث يمكن ان تتسبب الإصابة في انسداد هضمي في حالة ما إذا كانت الديدان الشريطية كبيرة بما يكفي، وقد يؤدي هذا الانسداد إلى سد الزائدة  وبالتالي  الإصابة بالتهاب (التهاب الزائدة الدودية).  كما قد يصاب الشخص باختلال الدماغ والجهاز العصبي  و اختلال وظائف الأعضاء.   كما يمكن أن يسبب التكيس الممزّق أو المسرِّب تفاعلاً شبيهًا بالحساسية يصاحبه حكة وطفح جلدي وتورم وصعوبة في التنفس . هذا و يعتبر علاج الدودة الشريطية سهلا في حالة التشخيص المبكر حيث يتم وصف دواء عبارة عن طارد للديدان المناسب للمريض. وفي بعض الحالات يحتاج المريض إلى 'تكرار العلاج بعد فترة زمنية معينة ، وذلك لأن أدوية الديدان عادة تقتل البالغة منها ولكن البويضات لا تموت، لهذا يتم الانتظار لفترة حتى تفقس تلك البويضات للقضاء عليها عن طريق الدواء"  حسب ما اكدته الدكتورة أمل شادي في حوارها مع إحدى الجرائد .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا