Fr

مرض يتسبب في صعوبة تشخيص نوع الجنين.. وأطباء ينصحون بضرورة متابعة الحمل بشكل منتظم

مرض يتسبب في صعوبة تشخيص نوع الجنين.. وأطباء ينصحون بضرورة متابعة الحمل بشكل منتظم

في الآونة الأخيرة أصبحت حفلات الكشف عن جنس الجنين من بين أكثر اللحظات إثارة في رحلة الحمل حتى غدت طقسا لا بد منه للإحتفاء بالضيف الجديد قبل ولادته ، إلا أنه في بعض الأحيان قد يواجه الأطباء صعوبة في تشخيص الجهاز التناسلي للجنين  لتبوء بذلك  رغبة الأزواج والأهل في معرفة ما إذا كان المولود ولدا أو بنتا بالفشل .

ويعتبر مرض فرط التسنج الكظري من بين أهم المعوقات التي قد تؤخر أو تمنع القدرة على معرفة نوع الجنين، بسبب نقص بعض الإنزيمات في تكوين الوليد وخاصة إنزيم هيدروكسيلاز 21 الذي ينتج عن نقص في هرمون الألدوستيرون والكورتيزون مع زيادة في هرمون الذكورة .

وتزيد صعوبة تشخيص المولود في حالة ما إذا كان الجنين أنثى حيث يبدو العضو الأنثوي مشابها للعضو الذكري ، أما إذا كان المصاب ذكرا في الأساس  فلا تكن حينها مشكلة في التشخيص .

وفي حالة إصابة المولود بمرض فرط التسنج الكظري يعرض الطفل على استشاري الغدد الصماء للأطفال لتشخيص حالته الصحية، من خلال إجراء الفحوصات والتحاليل الخاصة بمستوى الهرمونات في الدم وتحليل الكروموسومات للتأكد من الجنس التركيبي الجيني .

وتنصح الدكتورة  نوال بيكناش طبيبة نسائية  بمستشفى الأم والطفل بانيو بمكناس في تصريحها لSaha.ma ، بضرورة إجراء الفحوصات اللازمة القبلية للأم للكشف المبكر عن هذه الأمراض من خلال المتابعة الدقيقة للحالات  عالية الخطورة  بالنسبة لجميع الأمهات اللواتي  يوجد في تاريخهن المرضي إصابة سابقة في عائلتهن للوقاية من الكثير من الأمراض الوراثية وتوعيتهن بأهمية  انعكاس المتابعة الصحية من بداية الحمل وحتى النهاية على صحة الأم والطفل بعد الولادة .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مستشفى الأم والطفل بانيو قد أحدث  قبل ثلاث سنوات وحدة تتبع حالات الحمل عالي الخطورة من  أجل تحقيق المستوى الأمثل لصحة المرأة الحامل التي تواجه مخاطر عديدة أثناء فترة الحمل .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا