Fr

مستشفى سيدي سعيد بمكناس أصبحت مؤسسة مرجعية في مجال التكفل بمرضى كورونا

مستشفى سيدي سعيد بمكناس أصبحت مؤسسة مرجعية في مجال التكفل بمرضى كورونا
مستشفى سيدي سعيد الذي استقبل شهر مارس الماضي عددا من المغاربة العائدين من مدينة يوهان الصينية بعد انتشار فيروس كورونا أصبح اليوم مؤسسة مرجعية في مجال التكفل بمرضى هذا الوباء. المستشفى الذي تم تجديده سنة 2019 عرف تغييرا جذريا في زمن كوفيد 19 من خلال التزود بمختلف الآليات الطبية الضرورية تطبيقا للتعليمات الملكية السامية الرامية الى الحد من انتشار الفيروس. مندوب الصحة بمكناس خالد سنيتر قال إن جهود تهيئة وتجهيز هذه البنية الطبية توخت جعلها مستشفى مرجعيا في مجال التكفل بالمرضى ومكسبا في تقديم الخدمات الصحية على مستوى مكناس والمنطقة. من جانبه، سجل سعيد الشرقاوي، مدير مستشفى سيدي سعيد، أن المركز توصل بمعدات جديدة من وزارة الصحة وعدد من شركائه، ومنها أجهزة تنفس وكاميرات لمراقبة وتتبع المرضى بكوفيد 19 وآليات لتصفية الدم، قدمت قيمة مضافة لخدمات المؤسسة مضيفا أن هذه الأخيرة شكلت مخزونا سيتيح لها مواصلة عملها في هذا الباب. يشار إلى أنه قد تم مؤخرا الإعلان عن مدينة مكناس خالية من كوفيد 19 بعد أن تعافت 105 من 119 حالة إيجابية وغادرت المستشفى.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا