Fr

مكتب الأطباء المقيمين بطنجة يرفع وتيرة الاحتجاج ضد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

مكتب الأطباء المقيمين بطنجة يرفع وتيرة الاحتجاج ضد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

دعى مكتب الأطباء المقيمين بطنجة لتصعيد الاحتجاجات ضد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنديدا وتعبيرا  عن تذمرهم ورفضهم للواقع المرير الذي يتخبطون فيه منذ سنوات دون تغيير، وذلك  ابتداء من الأسبوع الجاري عبر خوض إضراب لمدة 24 ساعة، يشمل جميع المصالح الاستشفائية ما عدا الإنعاش والمستعجلات في الثالث من فبراير المقبل، مع حمل الشارات السوداء ابتداء من اليوم الاثنين؛ وذلك اعتراضا على سوء ظروف العمل ونقص العمالة وضعف تجهيزات المنشآت العلاجية في وقت يواجهون فيه تحديات جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد.

واستنكر مكتب الأطباء المقيمين بطنجة، في بلاغ توصل موقع Saha.ma بنسخة منه، ما وصفه ب" الظروف الكارثية التي تواجه الأطباء خلال عملهم بالمصالح الاستشفائية بالمستشفيا ت الإقليمية بطنجة، نظرا لغياب أبسط الشروط العلمية والإنسانية للممارسة الطبية الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر وسلبي على صحة و سلامة المرضى ويعرقل  إمكانية حصولهم على رعاية تحفظ كرامتهم.

وأضاف المصدر ذاته أن "تكوين الأطباء الاختصاصيين في مختلف التخصصات الطبية والجراحية يمر في ظروف لا علمية بسبب التأخر غير المبرر في افتتاح المستشفى الجامعي لطنجة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في تكوين الأطباء المقيمين". 

وينحي مكتب الأطباء المقيمين بطنجة باللائمة على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي لتحملهما المسؤولية على ما ستؤول إليه الأوضاع في حال عدم التجاوب مع المطالب المشروعة. 

وفي خضم هذه التصعيدات تبقى حياة  المواطن البسيط  الكادح مرهونة بين شد الوزارة الوصية وجذب الأطباء الذين يطالبون  بتحسين شروط الاشتغال في المستشفيات العمومية ومعالجة الاختلالات البنيوية التي تعانيها المتعلقة بندرة الموارد البشرية، وقلة التجهيزات الطبية، وضعف ميزانية القطاع ..

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا