Fr

منظمة الصحة العالمية : “الدول الأوروبية تواجه تحديات كبيرة للتصدي لعدم المساواة الصحية والوفاء بالأهداف المتعلقة بالصحة”

منظمة الصحة العالمية : “الدول الأوروبية تواجه تحديات كبيرة للتصدي لعدم المساواة الصحية والوفاء بالأهداف المتعلقة بالصحة”

اعتبرت منظمة الصحة العالمية جائحة كورونا بمثابة فرصة مهمة لإثبات مدى حرص دول العالم على تطبيق المضامين والغايات المتعلقة بالصحة المدرجة في قائمة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المسدامة لعام 2030.

وفي ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة الأوروبة والتي تزيد الطين بلة  وتجر جميع دول العالم إلى  مهوى سحيق، تدعو منظمة الصحة العالمية أوروبا إلى  التركيز على الصحة أكثر مما كانت تفعل قبل أزمة فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد قال الفرع الإقليمي للمنظمة في أوروبا، عند إطلاق تقرير الصحة الأوروبية الجديد 2021، إن "الدول تواجه تحديات كبيرة للتصدي لعدم المساواة الصحية والوفاء بالأهداف المتعلقة بالصحة المدرجة في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، ولكن المنظمة قالت إن هناك فرصة الآن لاتخاذ القرارات الضرورية التي سوف تصيغ مستقبل المنطقة".

ويمكن للحكومات تقرير إيلاء أولوية قصوى لقطاع الصحة أكثر من ذي قبل والتركيز على المسائل المهملة منذ فترة طويلة مثل الصحة النفسية أو يمكنها ترك الفرصة تمر، وجعل صحة وعافية المواطنين معرضة للخطر. وقال كلوج "الاختيار واضح".

وينشر تقرير الصحة الأوروبية كل ثلاث سنوات من جانب الفرع الإقليمي للمنظمة في أوروبا، بأكثر من 300 صفحة، وتنظر المنظمة ومقرها كوبنهاجن في حجم التطور الذي أحرزته الـ53 دولة في منطقة أوروبا بمنظمة الصحة العالمية باتجاه أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وكانت قد تبنت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة الأهداف في 2015، وتمثل نوعاً من خارطة طريق لمكافحة المشكلات الإنسانية الرئيسية بحلول 2030 بما في ذلك الفقر والجوع والأمراض وأزمة المناخ، على سبيل المثال.

وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فأن كل الدول في المنطقة حققت هدف خفض وفيات الأمهات وحققت أغلبها تقريبا هدف خفض وفيات حديثي الولادة والرضع، وكان هناك تقدم أيضاً في خفض الوفيات المبكرة جراء الأمراض غير المعدية مثل السرطان.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا