Fr

منظمة الصحة العالمية : يُسجّل العالم  أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن حوادث السقوط

منظمة الصحة العالمية : يُسجّل العالم  أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن حوادث السقوط

تعتبر  حوادث السقوط واحدة من أبرز مشاكل الصحة العامة في العالم. وتفيد التقديرات بوقوع 684000 حادثة سقوط مميتة كل عام، مما يجعلها السبب الثاني للوفاة بجروح غير متعمدة بعد حالات الوفاة بجروح ناجمة عن حوادث الطرق.

وبحسب منظمة الصحة العالمية يُسجّل العالم  أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن حوادث السقوط في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

وتستدعي حوادث السقوط عناية طبية دقيقة حيث تتسبب حوادث السقوط  من مكان مرتفع  عادة في حدوث  تمزق  الوتر  الواقع على بعد بوصتين ونصف (حوالي 6 سم) من نقطة اتصاله بعظم الكعب. وهذا الجزء عرضة للتمزق بسبب قلة تدفق الدم إليه، الأمر الذي قد يُضعف أيضًا من قدرة الشخص  على التعافي.

وقد يؤدي تمزق وتر أخيل إثر السقوط إلى الشعور المستمر بألم حاد فوري في الجزء الخلفي من الكاحل وأسفل الساق ومن المرجح أن يؤثر ذلك على قدرة الشخص على المشي بصورة صحيحة. وغالبًا ما تُجرى جراحة لإصلاح التمزق. ومع ذلك، بالنسبة للعديد من الأشخاص، يعمل العلاج غير الجراحي بصورة جيدة أيضًا.

ورغم أن جميع الأفراد الذين يسقطون قد يتعرضون لجروح، فقد يؤثر عمر الفرد وجنسه وحالته الصحية على نوع الإصابات ومدى خطورتها حيث يعد العمر واحد من عوامل المخاطر الرئيسية التي تنطوي عليها حوادث السقوط. ويعد كبار السن الفئة الأكثر عرضة للوفاة أو الإصابة البالغة بسبب السقوط كما تعتبر فئة الأطفال  أيضا من الفئات الأخرى الأكثر عرضة للمخاطر الشديدة. إذ تقع معظم حوادث سقوط الأطفال في مراحل تطور نموهم بسبب غريزة الفضول لديهم للتعرف على المحيط ورغبتهم المتزايدة في إثبات استقلاليتهم وما تنطوي عليه من سلوكات أكثر مجازفة عادة بـ"الإقدام على المخاطر". ورغم أن ضعف مراقبة الوالدين للأطفال يدرج ضمن عوامل المخاطر الشائعة، فإن الظروف كثيرا ما تكون معقدة وتترابط مع الفقر والبيئات الخطرة.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا