Fr

نجاح أول تجربة لوضع بشر في حالة «السُّبات»

نجاح أول تجربة لوضع بشر في حالة «السُّبات»

في سابقة من نوعها تمكن أطباء من وضع شخص في حالة الإنعاش المعلق أو ما يسمى حالة السُّبات للمرة الأولى في تجربة رائدة تهدف إلى كسب الجراحين المزيد من الوقت من أجل إنقاذ مرضى الإصابات الخطيرة.

وتتضمن العملية تبريد سريع للدماغ إلى أقل من 10°س عن طريق تبديل دماء المريض بمحلول ملحي بارد «مثلج». ويُضخ المحلول مباشرة إلى الشريان الأبهر (الأورطي)، الشريان الرئيسي الذي يحمل الدم من القلب إلى بقية أعضاء الجسم، وفق صحيفة The Guardian البريطانية.

يُعرف هذا الإجراء رسمياً بـ «الحفظ والإنعاش الطارئ» ، ويجري اختباره على الأشخاص الذين يعانون من إصابات كارثية تجعلهم معرضين لخطر النزيف حتى الموت ومن يعانون من الأزمات القلبية قبل فترة وجيزة من علاجهم. عادة ما تكون فرص نجاة المرضى، الذين يتعرض أغلبهم لإطلاق النار أو الطعن، أقل من 5%.

يهدف التبريد السريع لضحايا الصدمات إلى الحد من نشاط الدماغ لتكون أقرب إلى الخمول وإبطاء الوظائف الحيوية للمريض بما يكفي لكي يحصل الجراحون على دقائق إضافية ثمينة، تصل ربما إلى أكثر من ساعة، لإجراء الجراحات اللازمة. وبمجرد تقديم العناية اللازمة لإصابات المريض، يُزال تأثير التبريد ويُنعش من جديد.

ومن أهداف التجربة الأمريكية أيضاً الحد من الضرر الدماغي الدائم التي يتعرض له المرضى غالباً حتى مع نجاتهم من الإصابات الخطيرة. عندما يتوقف القلب وتتوقف الدورة الدموية، يُحرم الدماغ سريعاً من الأوكسجين، ويعاني من أضرار لا يمكن علاجها  خلال خمس دقائق.

وسوف تقارن التجربة النتائج على 20 رجلاً وامرأة يتلقون الرعاية الطارئة القياسية. ومن المقرر أن تستمر التجربة حتى نهاية العام، ومن غير المتوقع الإعلان عن النتائج الكاملة للتجربة قبل نهاية 2020.

و من المضاعفات التي قد تنتج عن هذه العملية إمكانية إصابة خلايا المريض بالأضرار في مرحلة الإنعاش بعد الجراحة، عند إزالة تأثير التبريد.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا