Fr

نوبات الهلع مرض نفسي غير معروف لكنه شائع وقد يتسبب في أمراض عضوية خطيرة

نوبات الهلع مرض نفسي غير معروف لكنه شائع وقد يتسبب في أمراض عضوية خطيرة
يعاني الكثير من الأشخاص من نوبات الهلع وهو مرض نفسي لم يكن من السهل تشخيصه من قبل بحكم أن الكثير من المرضى ليست لهم ثقافة زيارة الطبيب النفسي مرض الهلع أو نوبات الهلع من بين الأمراض النفسية الشائعة بين الناس وأيضا غير معروفة وغير مصرح بها بين الناس باعتبار أن الأمراض النفسية من طابوهات المجتمع المغربي . فما المقصود بنوبات الهلع ؟ وما أسبابها؟ وطرق علاجها؟ وما الفرق بينها وبينا الكوابيس والأحلام المزعجة وأمراض القلب ؟
 المقصود بنوبات الهلع 
العديد من الأشخاص يعانون من نوبات الهلع ليلا ونهارا وأيضا يحدث ذلك معهم مرات متتابعة خلال الليلة الواحدة. نوبات الهلع  تحدث بشكل مفاجىء دون سبب واضح وقد تحدث في العمل أو أثناء السفر أو الجلوس مع العائلة والأصدقاء أو في صفوف الدراسة أو في أي مكان .... حسب الأخصائيين النفسايين نوبات الهلع التي يشعر بها الشخص تكون مباغتة وهذا حسب تطور الحالة النفسية للمصاب بنوبات الهلع كما أنها تصيب الأطفال والمراهقين والبالغين وتختلف حدة المرض من شخص إلى أخر. و يأكدون أن هناك العديد من الأشخاص والمرضى يخلطون بين نوبات الهلع وبين الكوابيس والأحلام المزعجة وأمراض القلب . المعروف أن نوبات الهلع تحدث ليلا ونهارا دون أن ينام  الشخص فقد تحدث في الليل بين الثانية عشرا ليلا والثانية والنصف صباحا أي خلال الوقت الأول من النوم بشكل متتابع في الليلة الواحدة  كما تحدث في أوقات مختلفة من النهار بشكل متكرر ومتتابع أيضا  بخلاف الكوابيس والأحلام المزعجة  فقد تحدث بسبب مشاهدة أفلام رعب أو سماع قصة مخيفة فهي ترتبط بالخوف الطبيعي للإنسان من الخطر أما مرض  القلب  فهو  مرض عضوي مرتبط بضعف القلب   حيث يشعر المريض بالتعب  الشديد دون بذل أي مجهود كبير أو دون حاجة إلى هلع شديد
 الأسباب التي تؤدي إلى هذه النوبات وكيف يمكن  أن تتطور في حالة عدم علاجها ؟ وماهي أعراض نوبات الهلع؟
الأسباب قد لا تكون واضحة أو محددة في سبب واحد لكن هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى نوبات الهلع من بينها العامل الوراثي أي الجينات الوراثية للشخص والعامل النفسي بحيث أن التوتر الزائد يؤدي إلى اضطراب الهلع أيضا الإجهاد الجسدي أو التقلبات المزاجية للشخص وأيضا الضغط الشديد والمشاكل اليومية التي قد تؤدي إلى حساسية مفرطة للشخص إذ يكون عرضة للمشاعر السلبية بالنسبة لأعراض نوبات الهلع هناك أعراض كثيرة يجب تشخيصها بشكل دقيق وهي:
التعرق الشديد
سرعة نبضات القلب
الإرتجاف  في اليدين والإرتعاش
ضيق في التنفس أو  صعوبته
ارتفاع في الحرارة  أو  القشعريرة
الإسهال
شعور المريض بعدم الإنتماء للعالم
انتفاخ البطن بسبب الضغط
وقد تتسبب نوبات الهلع المفرطة في التبول اللاإرادي المتكرر والرغبة في الهروب من أمر غير معروف وأيضا فقدان التركيز والشعور بالخوف الشديد دون وجود خطر والمريب في الأمر أن المريض قد يشعر بالوسواس  بالموت عند الخوف من تكرار الحالة
طرق العلاج من نوبات الهلع  المتكررة
تختلف طرق العلاج حسب حالة المريض وحسب تطور نوبات الهلع لديه . حسب الأخصائيين النفسايين هناك طرق علاجية  يمكن للمريض أن يلتزم بها في حالة عدم تدهور حالته  منها:
عدم التفكير الزائد في مشاغل الحياة
ممارسة  الرياضة
أخذ الحمام الدافىء
التأمل والتخيل
سماع الموسيقى
القراءة والإنشغال بالهوايات المفضلة
النوم الجيد
لكن في حالة تدهور حالة المريض وعدم قدرته على السيطرة على حالته فعليه زيارة طبيب مختص للأمراض النفسية وذكر كل الأعراض بشكل دقيق حتى لا يتسبب تشخيص المرض الخاطىء في مشاكل صحية للمريض في حياته. مرض نوبات الهلع  مرض نفسي غير معروف بين الناس لكنه شائع وهناك من يعاني منه ولا يعي مخاطره لأنه قد يتسبب في أمراض عضوية خطيرة في المستقبل كالقلب والكبد لأن الخوف والقلق يؤثران عليهما بالإضافة إلى المشاكل التي قد يواجهها المريض في حياته المستقبلية بصفة عامة

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا