Fr

هل حققت مبادرة “كوفاكس” أهدافها ؟

هل حققت مبادرة “كوفاكس” أهدافها ؟
منذ أبريل 2020 تم  إطلاق مبادرة "كوفاكس" وهي مشروع جماعي لمنظمة الصحة العالمية والمفوضية الأوروبية وفرنسا، انضمت إليه في الأثناء 190 دولة في العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى تسريع استحداث اختبارات كوفيد-19 وعلاجاته ولقاحاته وإنتاجها وإتاحتها بشكل منصف. ويشترك في قيادة مبادرة كوفاكس كل من التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي)، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة، ومنظمة الصحة العالمية. وترمي المبادرة إلى تسريع استحداث وتصنيع لقاحات مضادة لمرض كوفيد-19، وضمان إتاحتها بشكل عادل ومنصف لكل بلدٍ من بلدان العالم حسب تقرير منظمة الصحة العالمية . هذه المبادرة من شأنها ضمان تزويد البلدان الفقيرة بلقاحات كورونا إلا انه للأسف لم تحصل بعد  على دعم الدول الغنية وليس كذلك من شركات الأدوية. ولاسيما منتجو اللقاحات تعرضوا في الأيام الماضية للانتقاد. "فالجولة الأولى من مبيعات اللقاحات كانت في صالح الدول الغنية والبلدان الفقيرة لم تحصل إلا على جرعات تلقيح قليلة" الشيء الذي يجعل الهاجس الربح على حسابالجاىحة طاغيا بامتياز فأن يحقق منتجو اللقاح الآن الربح على حساب الجائحة، فهذا غير مقبول ويجب إيجاد استراتيجية أخرى"، كما ينتقد طبيب العناية المركزة شتوبه. وفي هذا الشأن تطالب منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة التنمية "وان" بأن يتخلى منتجو اللقاح عن رخصهم ويتم تعليق براءة الاختراع على اللقاحات. وعلى هذا النحو يمكن لشركات أكثر في مزيد من البلدان إنتاج اللقاح المنشود. لكن إلغاء براءات الاختراع ترفضه صناعة الأدوية. فخسران الملكية الفكرية قد يدفع في حال جائحات قادمة الشركات لعدم تحمل العناء في تطوير لقاحات جديدة. ويشير بعض الخبراء إلى ضرورة الاعتراف بصعوبة وتعقيد إنتاج اللقاحات.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا