Fr

وزارة الصحة تخرج عن صمتها بخصوص فيديو مستشفى سطات

وزارة الصحة تخرج عن صمتها بخصوص فيديو مستشفى سطات
"خلاوني بجوع وماداها فيا تاواحد" هكذا وصفت صاحبة الفيديو الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي مساء أمس "السبت 28 مارس" وضعيتها في الحجر الصحي بمستشفى سطات داخل غرفة لا تستوفي الشروط المعمول بها دوليا لرعاية المصابين بفيروس كوفيد _19 على حد قولها . وعل إثر ذلك أوضحت وزارة الصحة ،في بلاغ لها توصلت "saha.ma" بنسخة منه ،أن الغرفة المصورة في المقطع لا علاقة لها بالقاعات المخصصة للعزل الخاصة بالحالات المؤكدة . كما أكدت وزارة الصحة، أنه تم التكفل بالمرتفقة بعد ولوجها للمستشفى من قبل الطبيب المداوم ،والذي وصف لها بعض المهدئات بعدما تبين له أنها تعاني القلق ،وأن حالتها الصحية لا تستجيب للمعايير العلمية المعمول بها سريريا من أجل تحديد الاشتباه في إصابتها بفيروس كوفيد _19 من عدمه . وأضاف البلاغ أن "المعنية بالأمر ونظرا لشدة قلقها لمخالطتها لإحدى صديقاتها التي كانت قد ولجت هذا المستشفى من أجل التحليل المخبري للتأكد من إصابتها بفيروس كوفيد_19 أنها لم تغادر مصلحة المستعجلات، وبعد إلحاحها تم الاحتفاظ بها بنفس المصلحة حيث تم وضعها بقاعة مخصصة للحالات المشكوك فيها ، وهي قاعة موجودة بالمستعجلات ولا علاقة لها بالقاعات المخصصة للعزل الخاصة بالحالات المؤكدة إلى حين التأكد من سلامتها " وأشار البلاغ أن المعنية بالأمر كانت قد استفادت من وجبة الغذاء وجميع مستلزمات الحياة العادية، وذلك قبل القيام بعملية التصوير بهاتفها الشخصي بعد أن أحدثت فوضى عارمة وقامت بتكسير زجاج إحدى نوافذ المصلحة ورمي الأزبال على الأرض مدعية مع الصراخ بطريقة هستيرية عدم الاهتمام بها من طرف العاملين بالمستشفى وذلك من أجل إخلاء سبيلها . وتحيط الوزارة الرأي العام المحلي والوطني علما ، أن المعنية بالأمر متكفل بها من طرف الأطقم الصحية العسكرية والمدنية المرتبطة بالمستشفى في انتظار التأكد من حالتها الصحية ، كما أن السيدة لا زالت تتواجد بالمستشفى تحت الرعاية والمراقبة الصحية وفي وضعية مستقرة .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا