Fr

1.7 مليون طفل يفقد حياته بسبب المخاطر البيئية سنويا

1.7 مليون طفل يفقد حياته بسبب المخاطر البيئية سنويا
يرتبط نمو الأطفال ونمائهم بطريقة طبيعية وصحية بالبيئة المأمونة والصحية والموفرة للحماية . وبحسب تقرير كانت قد أجرته منظمة الصحة العالمية في عام 2015، تبين أن الحد من المخاطر البيئية كان في إمكانه أن يمنع أكثر من ربع وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر والتي بلغ عددها 5.9 ملايين وفاة خلال تلك السنة . ويعتبر الأطفال الفئة الأكثر تأثرا بتلوث الهواء والمواد الكيميائية الخطرة وتغيّر المناخ وعدم كفاية المياه وخدمات الإصحاح والنظافة مما يجعلهم عرضة لعدة أمراض مزمنة قد تؤدي إلى الوفاة . وفي مارس 2017 ، نشرت منظمة الصحة العالمية الإصدار الثاني من المنشور المعنون "المعنون توريث عالم مستدام: الأطلس الخاص بصحة الطفل والبيئة"، الذي يوضح أثر البيئة على صحة الأطفال ويوصي بالحلول للوقاية من الأمراض ومنع الوفيات في المستقبل.هذا المنشور كان قد كشف عن عشر حقائق تتعلق بصحة الأطفال البيئية. وسنتطرق في هذا المقال إلى أول حقيقة توصلت إليها منظمة الصحة العالمية في تقريرها الذي نشرته في منشورها المعنون، والتي تؤكد فيه على أنه يمكن تجنب وفاة واحدة من كل 4 وفيات للأطفال بتنظيف البيئة كحقيقة أولى . في الوقت الذي تقرأ فيه هذه الأسطر قد ترى أنه لا جدوى من معرفة هذه الحقيقة ما دامت من المسلمات الفطرية التي تقر بضرورة تنظيف البيئة لضمان حياة سليمة، لكن ما لا تعرفه يا صديقي أن الأمر لا يتعلق فقط بمعرفتك ذلك، بل يتخطاه بدرجات. حيث أنه في كل عام، تؤدي المخاطر البيئية مثل تلوث الهواء في الأماكن المغلقة والأماكن المفتوحة، ودخان التبغ غير المباشر، والمياه والإصحاح غير المأمونين إلى وفاة 1.7 مليون طفل دون الخامسة من العمر، أي 26% من وفيات الأطفال. تخيل 1.7 مليون برعم صغير يفقد حياته بسبب العالم الصناعي والإنسان النرجسي ..1.7 مليون أم فارقت فلذة كبدها ..أسوء سيناريو قد يحدث لأم حملت طفلها وهنا على وهن ليصبح فيما بعد طيرا من طيور الجنة.. فإذا كان الوعي بوجود إمكانية خسارة الأرواح يقود إلى تقييم صحيح لمقدار الخسارة البشرية في بيئة محفوفة بقدر كبير من الخطر، وللكلفة الحقيقية للسيطرة على الوضع فيما يتعلق بهذه البيئة، فقد يقودنا ذلك إلى اكتشاف أن الفائدة التجارية التي تجنى من تلك العملية تكلفنا أرواحا لا تفقه في الحياة شيئا . ومن الجدير بالذكر أن هذه الحقيقة قد تم نشرها في سنة 2017 ولحدود اللحظة لم يتغير أي شيء بل على العكس من ذلك .. إذ ربما يختلف الأشخاص، وبعض تفاصيل الحكاية، ولكن تظل الحكايات هي الحكايات .

تعليقات

  • ازدياد مهول لمعدل انتشار الربو بين الأطفال على صعيد العالم بسبب المخاطر البيئية - saha.ma العربية

    […] في المقال السابق إلى أول حقيقة توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عبر […]

اترك تعليقا