Fr

45٪ من المغاربة يعتقدون أن كوفيد19 سيستمر في التأثير على حالتهم النفسية

45٪ من المغاربة يعتقدون أن كوفيد19 سيستمر في التأثير على حالتهم النفسية
الأزمة الصحية من جراء فيروس كورونا والإجراأت التقييدية اثرت بشكل كبير في حياة المغاربة، في طريقة عيشهم و نظرتهم للمستقبل. 45٪ منهم يعتقدون أن كوفيد19 سيستمر في التأثير على حالتهم النفسية حتى بعد تلقي اللقاح. فيما 25٪ من المغاربة يقولون إنهم سيستمرون في الالتزام بالعادات السلوكية التي طوروها خلال الوباء، وهي: ارتداء الكمامة، التباعد الاجتماعي، اجتناب التجمعات...و ذالك حسب  مسح غير مسبوق تنشره شركة أمبريوم  (IMPERIUM) حول تأثير الإعلان عن حملة التلقيح ضد فيروس كوفيد19 (Covid19) على عينة من المغاربة . كذالك يعتقد 55٪ منهم أن الوضع الاقتصادي سيكون أفضل مما كان عليه قبل الأزمة الصحية، 78٪ ممن تم استجوابهم يفكرون بجدية في الادخار للمستقبل وفقًا لهذا الاستطلاع المُعَنوَن بـ"الآفاق بعد الإعلان عن لقاح كوفيد19" الذي أجرته أمبريوم، بصفتها مزود بيانات ومتخصص في أبحاث السوق، يتبين أن المغاربة واثقون من عام 2021، من خلال الأرقام يلاحظ أن 56% منهم عبروا عن كونهم متفائلون للغاية. وهذا الاتجاه أكده الشباب المتفائلون للغاية بشأن التغييرات التي ستصاحب نهاية الوباء. وتتوقع هذه الشريحة من المجتمع أن تشهد هذه المرحلة من حياتهم الاستقرار والحيوية في سوق العمل. وفي الواقع، كان للوباء تأثير كبير على المشاركين في الاستطلاع الذين تم استجوابهم، حيث أظهرت الدراسة ارتفاع مؤشر التفكير في التوفير بنسبة 78٪. وبالتالي فإنه من المفترض أن يؤثر ذلك على عاداتهم الاستهلاكية في عام 2021، حيث ستصبح عمليات الشراء الاندفاعية للمتعة نادرة. الفئتان الاجتماعيتان المهنيتان C2 وDE هما الأكثر ميلًا، وبقوة أكبر، إلى المزيد من التوفير والادخار في المستقبل. وبالفعل فإن هاتين الفئتين هما الأكثر تضررا من هذا الوباء على المستوى المادي والاجتماعي، ولكن أيضا على المستوى النفسي، مقارنة بالفئات الأخرى المستجوبة ضمن هذا الاستطلاع. [هاته البيانات التي تتوافق مع "مسح تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر" الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط (HCP) في الفترة الممتدة من 14 إلى 23 أبريل 2020، حول تكييف نمط حياة الأسرة تحت قيود الحجر الصحي. تبين أنه، في الواقع، حتى لو كان خطر العدوى هو السبب الرئيسي لقلق الأسرة (49٪)، فقد شعر المغاربة بالقلق والخوف من فقدان وظائفهم (24٪). إذ قالت 34٪ من الأسر أنه ليس لديها مصدر دخل بسبب توقفها عن أنشطتها أثناء فترة الحجر الصحي بالمقارنة مع وضعهم المالي خلال فترة الحجر الصحي، بالنسبة لـ 38٪ من الأسر فإن الدخل يغطي النفقات فقط و22٪ ينفقون من مدخراتهم]. أكدت دراسة أمبريوم في دجنبر 2020، أن الادخار أصبح أولوية من بين أولويات المغاربة: فأكثر من 7 من أصل 10 مغاربة يفكرون في الادخار، و5 يفكرون في الأمر بجدية كبرى. يمكن أن يكون هذا مؤشرًا مهمًا جدًا للمؤسسات المالية عندما يتعلق الأمر بإطلاق منتجات ادخار جديدة في الأشهر المقبلة، والتي من الممكن أن تتماشى مع احتياجات هاته الشرائح المجتمعية. على عكس المخاوف التي نسمعها عادة عن تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد المغربي، فإن المغاربة واثقون من الوضع الاقتصادي لعام 2021، حيث يعتقد 12٪ منهم فقط أنه سيكون "أسوأ من ذي قبل". يفسر هذا الشعور بالثقة من خلال الأرقام التي أسفرت عنها الدراسة، ذلك أن أكثر من 57٪ من المغاربة يرون أن كل شيء سينتهي بحلول النصف الأول من عام 2021. أما بالنسبة لأكثر المستجوبين تشاؤماً، والذين يمثلون 5٪ فقط، فهم يرون أن الأمر سيستغرق أكثر من عام حتى تعود الحياة إلى طبيعتها. بتعبير أدق، يأمل المغاربة أن يؤثر هذا التغيير مبدئيًا على المستوى الاجتماعي (69٪) يليه وضعهم المادي (56٪)، وفي النهاية ستحدث أيضًا تغييرًا على الجانب الشخصي (44٪).  وللإشارة، فإن هذه الدراسة التي تمت عبر مكالمات هاتفية، قد أجريت في المغرب، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 25 دجنبر 2020 مع عينة وطنية غير انتقائية باستخدام تقنية الاتصال الرقمي العشوائي .(Random Digital Dialing - RDD)  

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا